تمشي الهوينة في الشارع الأحمر، تكره سقوط المطر، تبحث عن فريسة تقضي بها الليلة، تصرف عنها الضجر.
ألاف التائهين والمعذبين فوق الأرض ينظرون إليها، يدققون في تفاصيل قوامها الممشوق، يحاولون تمييز ملامح وجهها المدفون في طبقات من المساحيق.
ألاف التائهين والمعذبين فوق الأرض ينظرون إليها، يدققون في تفاصيل قوامها الممشوق، يحاولون تمييز ملامح وجهها المدفون في طبقات من المساحيق.
مراهقون يرسلون الغمزات والكلمات المعسولة، كل واحد منهم يحلم أن ينال نصيبه منها، يشتهون الشفتين اللتين يقطر منهما الأحمر.
تختار منهم واحدا لا أقل ولا أكثر، ليس كبيرهم، ولا زعيمهم، ولا قويهم، ولا مثقفهم، ولا أصدقهم، هي علمتها الحياة أن تختار أغناهم، يتبعها ولعابه يسيل، عندما تأخذ منه ما تشاء، ترسله حيث أرسلت قبله المئات.
تختار منهم واحدا لا أقل ولا أكثر، ليس كبيرهم، ولا زعيمهم، ولا قويهم، ولا مثقفهم، ولا أصدقهم، هي علمتها الحياة أن تختار أغناهم، يتبعها ولعابه يسيل، عندما تأخذ منه ما تشاء، ترسله حيث أرسلت قبله المئات.
قد تظن أنها سعيدة بأفعالها، ولكن إذا اقتربت أكثر ونظرت أعمق، بعد أن تعتزل هذا الغواء، ستجدها كالأخريات، تبكي كباقي النساء...
تعليقات
إرسال تعليق
اترك لنا تعليقا عن أي استفسار، التعاليق تشجعنا لأنها مهمة لمحركات البحث، لا تنسى ولو التحية "السلام عليكم" 👋😁